الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
215
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
جعل هواه مقموعا ورأيه مرفوعا ( 1 ) . ولبعض العرب ، ويقال هو عامر بن الظرب : الرأي نائم والهوى يقظان فأرقدوا الهوى بفظاظة ، وأيقظوا الرأي بلطافة ( 2 ) . ومرّ في فصل الجمل قوله عليه السّلام : « كم من عالم قتله جهله ومعه علمه لا ينفعه » . والمراد من العلم فيه ، العلم المستفاد من العقل ، ومن الجهل ، ملكات الصفات السيئة . ويأتي في 5 - 56 قوله عليه السّلام : « لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل » ( 3 ) .
--> ( 1 ) أخلاق الوزيرين للتوحيدي : 18 . ( 2 ) عيون الأخبار لابن قتيبة 1 : 37 . ( 3 ) شرح الحكمة ( 45 ) في الفصل ( 56 ) من هذا المجلّد .